وصل الإسلام إلى حدود الصين شرقاً والأندلس غرباً في وقت كان سؤالاً بحاجة إلى توضيح إجابته. الإسلام والإسلام إلى حدود الصين شرقاً والأندلس غرباً، وسنحاول من خلال هذا المقال أن نشرح في أي فترة حدث هذا الازدهار.

وصل الإسلام إلى حدود الصين شرقاً والأندلس غرباً في عهد

وصل الإسلام إلى حدود الصين شرقاً والأندلس غرباً في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك. خلال فترة حكمه في أنحاء مختلفة من العالم، حتى أصبحت الدولة الإسلامية أقوى دولة في البلاد. العالم في ذلك الوقت.[1]

وبجوار بن عبد الملك

هو الوالد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن آفي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الملقب بأبي العباس الأموي. من المعروف أن الوليد بن عبد الملك تلقى تعليمًا جيدًا ونشأ على التقوى والإحسان وحب القرآن الكريم. كما تعلم الشجاعة والبطولة منذ طفولته، وعلمها لأولاده من بعده.

الدولة الأموية استمرت 91 سنة وكانت آخر ورثتها

ازدهار الدولة في عهد الوليد بن عبد الملك

لم يقتصر الازدهار في عهد الوليد بن عبد الملك على الفتوحات الخارجية وتوسيع أراضي الدولة. كان مهتمًا بتعبيد وتحسين الطرق لبيت الله، وعمل على حفر الآبار وسقي الناس وسقي المساجد، وكان حكمه من أعظم التحالفات والخلافات التي مرت بها الدولتان الأموية والإسلامية.[2]

وهنا نصل إلى خاتمة المقال الذي قدم أحد أهم خلفاء الدولة الأموية، الوليد بن عبد الملك بن مروان، وأشار إلى أن الإسلام قد وصل إلى حدود الصين في الشرق والأندلس. في الغرب في عهد الخلافة هذا بالإضافة إلى الحديث عن أبرز إنجازات الخليفة الوليد بن عبد الملك الذي جعل الدولة الأموية في عهده دولة مزدهرة.