كان أول شخص يصنع خريطة عالمية هو العالم. كان فهم العالم وإقليمه من أهم الأشياء التي سعى إليها العلماء في العصور القديمة، وكان شغفهم بالاكتشاف سببًا لكل الإنجازات العلمية التي نعرفها. اليوم، مهد ذلك الطريق لعلوم أخرى، على الرغم من بساطة فهمهم للأرض ومجالاتها. في غياب الأدوات الحديثة التي لدينا اليوم، تمكنوا من رسم خرائط تقريبية لهذه المنطقة الشاسعة المسماة الأرض، ومن بينها هذا العالم الذي يدور حوله هذا السؤال.

ما هي الخرائط

تُعرَّف الخرائط بعبارات بسيطة على أنها تمثيل مرئي لمكان أو منطقة كاملة أو لجزء منها. تُظهر الخرائط عادةً ميزات مرئية مثل الأنهار والبحيرات والغابات والمباني والطرق، وقد تُظهر أيضًا أشياء لا يمكن رؤيتها، مثل الحدود ودرجات الحرارة، حيث يتم رسم معظم الخرائط على سطح مستو. بشكل عام، هناك العديد من أنواع الخرائط، وأكثرها شيوعًا هي الخرائط الجغرافية التي تتعامل مع المنطقة، وعادة ما يتم إدراج الرموز على يمين أو يسار الخرائط. تسمى الخريطة الموجودة في الأسفل مفتاح الخريطة.[1]

راجع أيضًا أنواع الخرائط حسب المقياس

كان العالم أول من أنشأ خريطة عالمية

تعد علم الخرائط والجغرافيا من أقدم أنواع العلوم التي عرفها الإنسان، حيث تشير إلى البلد الذي نعيش فيه، ويعود هذا العلم إلى فترات تاريخية. هناك خرائط من زمن الإغريق القدماء وما قبلها وبعدها، لكنها كانت خرائط لم تكن مرتبطة بالواقع بأي شكل من الأشكال، حيث لم تقدم وصفًا منطقيًا لها. دولي بناء على طلب الملك روجر الثاني وهو العالم[1]

  • محمد الإدريسي

راجع أيضًا عالم من الخرائط وأصبح أساس خرائط العالم

من هو محمد الإدريسي

هو العالم المسلم أبو عبد الله محمد الإدريسي القرطبي، عاش ما بين 1100 و 1165 م. ولد في مدينة سوتا الواقعة على شواطئ المغرب العربي. اشتهر الإدريسي برحلاته المتكررة. عُرف اسم محمد الإدريسي بأنه أشهر الجغرافيين في العالم في تلك العصور. ألف كتابًا في عام 1154 م وكان أحد أكبر الكتب في ذلك الوقت بتكليف من حاكم الجزيرة النورماندي روجر الثاني الإدريسي، حيث استند كتابه إلى المعارف اليونانية والإسلامية والمسيحية في إنشاء واحدة من أكبر مجموعات المعرفة الجغرافية. في العصور الوسطى، واحتوى الكتاب على سبعين خريطة إقليمية.[1]

بهذا القدر من المعلومات نصل إلى نهاية مقالنا بعنوان “أول من يصنع خريطة عالمية، العالم” تعرفنا من خلاله على مفهوم الخرائط ومن هو العالم محمد الإدريسي.