قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، التي أطلقتها السعودية، في إطار جهودها لمكافحة تغير المناخ، من خلال رفع نسبة الغطاء النباتي في دول الشرق الأوسط، وتهدف إلى حماية البيئة باستخدام التقنيات الحديثة. يتم تسليط الضوء على قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر وأهدافها وأسباب إطلاقها وتفاصيل أخرى في هذا المقال.

ما هي المبادرة الخضراء في الشرق الأوسط

لاستكمال جهود السعودية لإعادة تأهيل القطاع البيئي لعام 2022، أطلقت المملكة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، في إطار جهودها لمكافحة تغير المناخ وزيادة نسبة الغطاء النباتي في دول الشرق الأوسط. أعلن الأمير محمد بن سلمان عن المبادرة في سياق إنعاش السياحة، ودعم المنطقة بتقديم خريطة واضحة للحد من الانبعاثات. الجدير بالذكر أن المبادرة انطلقت في إطار جهود حماية الكوكب، والتي تم الإعلان عنها خلال رئاسة مملكة المجموعة العشرين العام الماضي.

أهداف قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر

تهدف المبادرة إلى زيادة نسبة الغطاء النباتي في منطقة الشرق الأوسط وتقليل الانبعاثات، بالإضافة إلى عدد من الأهداف الأخرى، وهي

  • زراعة 10 مليارات شجرة داخل المملكة في السنوات القادمة. وبالتالي استعادة حوالي 40 مليون فدان من الأراضي المتدهورة. يساهم هذا في زيادة الغطاء الشجري الحالي بمقدار 12 ضعفًا.
  • خفض انبعاثات الكربون بأكثر من 4٪ من التبرعات العالمية، من خلال برنامج طموح للطاقة المتجددة. والتي ستنتج حوالي 5٪ من طاقة المملكة، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030.
  • زيادة نسبة المحميات إلى أكثر من 30٪ من إجمالي مساحة المملكة. وهذا يتجاوز الهدف العالمي الحالي البالغ 17٪.
  • كما تهدف المبادرة إلى إطلاق عدد من المبادرات لحماية البيئة البحرية والساحلية.
  • كما تهدف المبادرة إلى التنسيق مع دول الجوار وأشقاء مجلس التعاون الخليجي ودول الشرق الأوسط لزراعة 40 مليار شجرة.
  • استعادة 200 مليون هكتار من التربة المتدهورة، وهو ما يمثل 5٪ من الهدف العالمي لزراعة تريليون شجرة.
  • زيادة حصة إنتاج الطاقة النظيفة في الشرق الأوسط إلى أكثر من 7٪، من خلال تبادل المعلومات حول الأساليب الحديثة التي تساهم في تقليل انبعاثات الكربون من إنتاج الهيدروكربونات.

أسباب إطلاق مبادرة الشرق الأوسط الأخضر

تعد ظاهرة تغير المناخ بسبب الانبعاثات الزائدة والاحتباس الحراري سببًا لإطلاق مبادرة الشرق الأوسط الأخضر. هذا بالإضافة إلى أسباب أخرى

  • تواجه السعودية والمنطقة ظروفا مناخية كبيرة، مثل الصحراء التي تشكل تهديدا اقتصاديا للمنطقة بأسرها.
  • أدى تلوث الهواء الناجم عن غازات الاحتباس الحراري إلى خفض متوسط ​​العمر المتوقع للسعوديين بمقدار 1.5 عام.

تفاصيل مبادرة الشرق الأوسط الأخضر

ستعمل المملكة بالتعاون مع شركاء إقليميين لتبادل الخبرات من أجل تقليل انبعاثات الكربون في المنطقة بنسبة 60٪. كما تسعى المملكة جاهدة لمواصلة التعاون مع الشركاء الدوليين لتطوير المبادرة والبرامج والجداول الزمنية ذات الصلة. كما سيتم إطلاق منتدى عالمي مع شركاء دوليين لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر في الربع الثاني من عام 2022.

في نهاية المقال سنقدم أهم المعلومات حول قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، وتحدثنا عن أهداف المبادرة، كما ذكرنا أسباب إطلاقها وأشرنا إلى مزيد من التفاصيل.