الأدلة التي يبحث عنها المؤرخ ليست سوى مصادر أولية. الأحداث التاريخية هي أحداث سابقة لم نتمكن من رؤيتها أو سماعها. كل ما نحصل عليه هو الأخبار التي تنتقل من جيل إلى جيل. قد تقع الحقيقة في موضعها أثناء نقلها، أو نتيجة قيام الشخص بنقل الحدث الذي يسقط منها. المصداقية، وهذا هو السبب في أن المؤرخين يعتبرون عملية جمع وتحليل المصادر الأولية ضرورية للبحث التاريخي لأنها الأكثر موثوقية من حيث أنها الأقرب إلى الواقع في ذلك الوقت، حول المؤرخ وكل ما يتعلق بهذا الموضوع.

الأدلة التي يبحث عنها المؤرخ ليست سوى مصادر أولية

في بحثهم التاريخي، يعتمد المؤرخون بشكل أساسي على المصادر التي يصنفونها إلى نوعين، وهما المصادر الأولية والثانوية، لكنهم غالبًا ما يعتمدون بشكل أساسي على المصادر الأولية، حيث يكون إنتاجهم عادةً قريبًا من حدوث الأحداث التي يدرسها الباحث. ، مؤرخ أو حتى مؤرخ. كما أنه يعكس العديد من الأحداث الحقيقية والحقيقية بفضل شكله الرسمي فيما يتعلق بالمكان. ومع ذلك، فهي تعتبر مادة خام تتطلب التحليل لفهمها. وهنا تبرز أهمية المصادر الثانوية. يرافق ويرتبط بالمصادر الأولية، حيث يقدم الثانوي شرحًا منطقيًا للماضي بناءً على المصادر الأولية، وبالتالي فإن التعبير المذكور في نص السؤال المقدم هو[1]

  • جملة خاطئة

ما هي المصادر الرئيسية التي يبحث عنها المؤرخ

يشير المؤرخون عادة إلى المصادر الأولية التي تمثل بداية البحث عن الحقائق والأحداث التاريخية التي حدثت في ذلك الوقت، وتشمل المصادر الأولية العديد من الأشياء التي قد تشير إلى ما حدث بالفعل في ذلك الوقت، بما في ذلك الوثائق أو المصنوعات اليدوية التي أنشأها الشاهد. أو حضور حدث ما في ذلك الوقت يمكن أن يكون إما شهادة مباشرة أو دليل تم إنشاؤه خلال الفترة الزمنية التي تدرسها، والأشياء الأخرى التي تعتبر ذات مصداقية في المصادر الأولية هي نصوص مكتوبة مثل الملاحظات والرسائل والمقابلات والتاريخ الشفوي، صور فوتوغرافية، مقالات صحفية، وثائق حكومية، أغاني، روايات، مسرحيات، موسيقى، إلخ.[1]

راجع أيضًا التأثير هو نتيجة أحداث في التاريخ

وبهذه الشرح طريقة نصل إلى نهاية مقالنا بعنوان الدليل الذي يبحث عنه المؤرخ، مصادر أولية فقط، والذي من خلاله أجبنا على هذا السؤال وتعلمنا أكثر عن المصادر الأولية التي يبحث عنها المؤرخ.