فوائد الرياضة للجسم والعقل كثيرة ومتنوعة، تخدم جميع أعضاء وأعضاء الجسم، ويمكن القول أن فوائدها وآثارها الإيجابية تتطلب منا أن نجعل التمارين جزءًا لا يتجزأ من روتيننا اليومي. لأن سر المنفعة المثلى لا يكمن في شدة النشاط البدني وشدته، بل في المثابرة والمثابرة على أساس يومي. سيناقش موقع مرج 3 في هذا المقال فوائد ممارسة الرياضة للجسم والعقل مع شرح دقيق لهذه الفوائد، مما سيقنعك تمامًا بضرورة ممارسة الرياضة والممارسة اليومية.

الفوائد الرياضية

عند الحديث عن فوائد الرياضة للجسم، غالبًا ما تتبادر الفائدة الجمالية إلى الذهن، حيث أن التمارين والتمارين الهوائية تمنحك جسمًا مشغولًا ومتناسقًا وعضلات قوية وبارزة، وتلعب دورًا مهمًا في فقدان الوزن الزائد في الجسم، وهذا يحتاج إلى أن يفسر بفقدان الوزن، حيث أن الاستهلاك أثناء التمرين أكبر من السعرات الحرارية التي يتم الحصول عليها في الطعام. تساعد التمارين أيضًا في الحفاظ على نضارة البشرة وشبابها، وهي حقيقة علمية مثبتة، حيث تزيد من إفراز عوامل النمو الضرورية لنضارة البشرة، مما يثبط ظهور التجاعيد ويحافظ على مرونتها.[1]

راجع أيضًا ما هو الفرق بين وقت اللياقة برو والعادي

فوائد التمارين للجسم والعقل

تنعكس الفوائد العظيمة للرياضة في التأثير الإيجابي لها على أعضاء وأنظمة الجسم الأساسية، وبالتالي تبدأ بأهم عضو في الجسم وهو القلب.

تأثير التمرين على القلب والأوعية الدموية

تلعب الرياضة دورًا رئيسيًا في حماية القلب من الإجهاد، وفي تحسين الدورة الدموية بشكل عام، حيث إنها[2]

  • التمارين الرياضية تنشط الدورة الدموية وتحسن الدورة الدموية لجميع الأعضاء.
  • يساعد على تحريك الدم المتجمع في الأطراف السفلية مما يمنع حدوث الدوالي الناتجة عن الخلل الوريدي.
  • الوقاية من تصلب الشرايين الذي أصبح من أكثر أمراض القلب والأوعية الدموية شيوعاً وخطورة. حيث تعمل التمارين الرياضية على خفض مستوى الدهون الثلاثية والكوليسترول في الدم، وذلك عن طريق زيادة نشاط إنزيم البروتين الدهني ليباز المسئول عن تكسير وتفتيت الدهون في الجسم.
  • يقوي التمرين عضلة القلب، مما يزيد من قدرة القلب على الانقباض، وبالتالي يكون حجم الدم المتدفق في كل نبضة قلب أكبر.
  • يقلل من عدد دقات القلب، لأن السكتة الدماغية الواحدة تصبح أكثر كفاءة، وهو ما يفسر ما يدور حول المعلومات العامة، أن معدل ضربات قلب الرياضي أقل من الطبيعي.
  • هذا سيقلل من الجهد الذي يبذله القلب في أداء مهمته، ويمنحه فترة راحة أكبر.
  • تلعب التمارين الرياضية دورًا مهمًا في خفض ضغط الدم، وأعلىها من أهم عوامل الخطر للقلب.

تأثير التمرين على العضلات والعظام

يقوي التمرين العظام والعضلات من خلال التمرين، ويتضمن الفوائد التالية

  • يزيد من كتلة العضلات وقوتها، وخاصة العضلات الكبيرة في الجسم، ويتم ذلك بسبب زيادة عدد الألياف العضلية، وعدد الشعيرات الدموية، ويزيد من قدرتها على حمل الأكسجين من مجرى الدم بشكل أكثر كفاءة. ، وتوفير نضح وتغذية أفضل للعضلات.
  • يزيد من قوة العظام ومتانتها، ويمنع هشاشة العظام التي تحدث مع تقدم العمر، لأن العظم يتعرض لضغط ميكانيكي، ترسل بانيات العظم إشارات كيميائية لزيادة نشاط بانيات العظم، وهي الخلايا المسؤولة عن بناء وبناء العظام، مما يزيد من مستويات المعادن في العظم.
  • تحسن التمارين من وظيفة النخاع العظمي، بسبب زيادة التروية وتغذية العظام.

التأثير الإيجابي لممارسة الرياضة في منع تطور مرض السكري من النوع 2

يقلل التمرين الجيد من خطر الإصابة بالسمنة، ويقلل من كتلة الدهون في الأمعاء ويقلل من مقاومة الأنسولين، لأن هذه المقاومة تسبب مرض السكري لاحقًا. ويعود هذا التأثير إلى دور التمرين في تحسين نقل الجلوكوز إلى الخلايا، بالإضافة إلى زيادة عدد ألياف العضلات الحساسة للأنسولين، مما يزيد من استهلاك الجلوكوز من الدم.

تأثير التمرين على النوم

تخفف التمارين من اضطرابات النوم وصعوباته، وتساعد على النوم العميق، وترفع درجة حرارة الجسم الجسدية، وتساعد على تهدئته، وتخفيف القلق والاكتئاب، وهما السبب الشائع للأرق، خاصة بين المراهقين. وذلك لأن التمارين الرياضية تحفز إفراز مواد كيميائية مثل الدوبامين، والذي يلعب دورًا رئيسيًا في تحسين الحالة المزاجية وتخفيف التوتر، مما يجعله مفيدًا في الاسترخاء والنوم العميق.

تأثير التمرين في الوقاية من السرطان والأمراض المزمنة

أظهرت الدراسات الحديثة أن التمارين الرياضية يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالسرطان في الجسم. اليوم، من المؤكد أن وظيفة التمرين هي تقليل الالتهابات العامة في الجسم والوقاية من العديد من الأمراض المزمنة.[3]

فوائد التمرين للعقل

الجانب النفسي لا يقل أهمية عن الجانب الجسدي، ولا تقتصر فوائد الرياضة على صحة الأفراد وسلامتهم، بل تشمل فوائد الرياضة للعقل كلاً من عقلياً ونفسياً.

تأثير التمرين على المستوى العقلي

ممارسة الرياضة سواء أكانت تمارين الأيروبيك أو تمارين القوة لها فوائد عديدة على الصعيدين العقلي والبدني، وهي

  • يحسن التركيز والانتباه، حيث يزيد من تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ، بالإضافة إلى إطلاق النواقل العصبية مثل الإندورفين، التي تنتجها الغدة النخامية والجهاز العصبي المركزي، وهو مسكن طبيعي للألم في الجسم، ويزيد. الشعور بالراحة والسعادة مما يمنح الدماغ فرصة أكبر للتركيز على العمل أو الدراسة.
  • تزداد شدة الملاحظة، وتقل نسبة الإلهاء، ويزداد ذكاء الفرد.
  • تقوية الذاكرة وتنشيطها، فوفقًا لدراسات عديدة وجد أن حجم الحُصين والفص الصدغي الإنسي كان أكبر لدى من مارسوا الرياضة مقارنة بالآخرين. لتوضيح الفكرة السابقة، سنلاحظ أن الحُصين هو جزء من الدماغ مسؤول عن حفظ الذكريات والتعلم، وأن حجم الحُصين يتناقص مع تقدم العمر، مما يسبب مشاكل في الذاكرة.
  • كلما مارست التمرينات زادت الاتصالات والمشابك بين الخلايا مما يزيد من كفاءتها ويمنع حدوث التنكس العصبي الذي يسبب فقدان الذاكرة.

تأثير النشاط البدني على المستوى النفسي

يعود الأثر الإيجابي للرياضة على الجانب النفسي للإنسان إلى كونها منبهًا لإفراز العديد من المواد الكيميائية، مثل الدوبامين والإندورفين والسيروتونين، مما يحسن الحالة المزاجية للإنسان ويمنحه إحساسًا بالسعادة والرضا، ونحن يمكن القول أنها متشابهة في فعاليتها مع مضادات الاكتئاب. بالإضافة إلى أن الرياضة تهدئ الحالة النفسية للفرد وتعطيه شعورًا إيجابيًا، فهو يعلمه الصبر والمثابرة، ويقلل من الشعور الروتيني والسلبي، ويملأ وقت الفراغ بما يفيد الجسم والعقل.

الحياة الرياضية والحياة الاجتماعية

اللافت أن فوائد الرياضة تشمل الحياة الاجتماعية بكل تفاصيلها، لأن الرياضة

  • تزيد الرياضة من ثقة الشخص بنفسه ومظهره، حيث يقوى إيمانه بقدرته على تحقيق الأهداف والمثابرة.
  • يؤثر بشكل إيجابي على علاقاته الشخصية والاجتماعية، مما يجعله أكثر انفتاحًا وانفتاحًا مع الآخرين.
  • تخلق الرياضات الجماعية، مثل كرة القدم والكرة الطائرة وكرة السلة والتنس، بروح الفريق البشري وحب الآخرين والعمل الجماعي.
  • اكسر روتين الملل، واملأ وقت فراغك بما هو مفيد ومفيد.

في نهاية هذا المقال حيث شرحنا فوائد الرياضة للجسم والعقل، سيكون من الإنصاف القول إنه على الرغم من كل ما ذكرناه، فإن فوائد الرياضة تفوقها، وتتوسع نتائجها لتشمل جميع جوانب الحياة، لذلك كل شخص يستحق أن يختبر نفسه ويتخذ القرار، الرياضة جزء من هذا القرار، سيضمن بالتأكيد حياة صحية وجسمًا صحيًا وعقلًا سعيدًا.